منتدى أبو رمضان الإسلامي
مرحبا بك زائرنا الكريم نحن وأعضاء المنتدى نتشرف بدعوتك للتسجيل في منتدانا المتواضع

العاب-كتب-علاج طبيعي -مسابقات مالية-إسلاميات-أفلام

المواضيع الأخيرة
» حمل كتاب "زاد االمعاد في هدى خير العباد"
الأربعاء مارس 20, 2013 10:51 am من طرف المدير

» ;كتاب: في بطن الحوت للشيخ محمد العريفي
الأربعاء مارس 20, 2013 10:46 am من طرف المدير

» موسوعة فتاوى اللجنة والأمامين
الجمعة يناير 25, 2013 6:57 am من طرف hamada2013

» شوف الطفل لما يكون قرفان مضحك جدا صور متحركة
الأربعاء يناير 23, 2013 4:29 am من طرف المدير

» أندر حجر بالعالم أسره
الأربعاء يناير 23, 2013 4:18 am من طرف المدير

» بالفيديو:نادر بكار يلقن عمرو اديب درسا في مداخلة
الأربعاء يناير 23, 2013 4:09 am من طرف المدير

» بالفيديو: نادر بكار يفتح النار على ابراهيم عيسى بسبب هجومه على السلفيين
الأربعاء يناير 23, 2013 4:07 am من طرف المدير

» جبهة الإنقاذ وغظها من نعم للدستور-"كراكتير"
السبت يناير 19, 2013 1:56 am من طرف المدير

» بركات يتحول للسينيما بالفيديو
الجمعة يناير 18, 2013 1:17 pm من طرف المدير

دخول

لقد نسيت كلمة السر




أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اسمعوا عن المقاطعة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 اسمعوا عن المقاطعة في الثلاثاء يونيو 01, 2010 7:35 am

Emy


وفي تاريخنا الحديث نجد أن الشيء نفسه يتكرر ولنفس الأسباب - غالبًا - ففي سنة 1921م أصدر حزب الوفد المصري قرارًا يحث فيه المصريين على مقاطعة الإنجليز، وطالبهم بعدم الشراء منهم، كما طالب التجار وأصحاب الأموال بسحب ودائعهم من المصارف البريطانية.
وبعد الحرب العالمية الثانية امتنع كثير من الأوروبيين عن شراء البضائع الألمانية بسبب احتلال الألمان لبلادهم.
ومعروف أن الدنمارك قاطعت النمسا في شأن داخلي وذلك عندما فاز العنصري «يوكاهيدا» في الانتخابات النمساوية.
كما قاطعت كذلك فرنسا احتجاجًا على استخدام الطاقة النووية، كما قاطعت ألمانيا في الشأن النازي.
ونعرف كذلك أن أمريكا قاطعت فرنسا أثناء غزوها للعراق لأن فرنسا لم تقف معها سياسيًا في ذلك الغزو الآثم.
الذي أريد قوله إن المقاطعة ليست من اختراع المسلمين في عصرنا الحاضر بل هي فعل لجأت إليه كل الأمم قديمًا وحديثًا عندما تجد أن هذا الفعل يحقق لها مصالحها.
وعندما تحتج الدنمارك على هذا الفعل وتحاول تأليب الاتحاد الأوروبي ضد العرب عمومًا والسعودية خصوصًا فإنها تناقض نفسها بصورة واضحة، وكذلك تفعل أمريكا عندما تقف إلى جانب الدنمارك بحجة واهية، وهي الدفاع عن الحريات الصحفية.
الدنمارك - كما نعرف - سمحت بالاستهزاء بالرسول الكريم، ووصفته بأسوأ الصفات، وأعطت الفرصة لبعض السيئيين في دول أخرى ليعيدوا رسم هذه الصور في مجلاتهم زيادة في الاستهزاء وتحت مظلة الحريات الصحفية التي يدعونها، وقد ثبت عمليًا أنهم كاذبون في تلك الادعاءات لأنهم رفضوا نشر صور تتعلق بادعاءات اليهود في المحارق النازية وتضخيمهم لهذه المحارق.
ردة الفعل كانت عنيفة وقوية في كل بلاد المسلمين، وأعتقد أن سببها إدراك المسلمين أن هذه الرسوم مقدمة لأفعال أكثر منها سوءًا، وأنها تمثل بالونة اختبار لهم ليكون العمل القادم متمشيًا مع ردة الفعل التي سيحدثها ذلك الفعل الدنماركي.
مقاطعة المنتجات الدنماركية كانت أول ردّ فعل على تلك الرسوم المسيئة للرسول الكريم ولكل فرد مسلم في هذا العالم..
ابتدأت هذه المقاطعة في بلادنا - كما أعلم - وكانت قوية وسريعة وفعّالة، وأعترف أنها جاءت فوق ما كنت أتوقعه وبكثير.
أكاد أن أقول إن كل المجمعات التجارية الكبرى سحبت البضائع الدنماركية وأعلنت صراحة أن هذه البضائع مقاطعة وبسبب الاستهزاء بالرسول الكريم، وقد رأيت في بعض الدول العربية متاجر كبرى فعلت الشيء نفسه.
الشيء اللافت للنظر أن الغرف التجارية في بلادنا اتخذت الموقف نفسه، حيث شجعت التجار على إيقاف الاستيراد من الدنمارك حتى يتم إيضاح موقفهم من إساءة بعض صحفهم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأعتقد أن هذه الخطوة كانت موفقة إلى حد كبير.
وفي هذا السياق أيضًا كان موقف وزراء الداخلية العرب جيدًا، إذ طالب هؤلاء الوزراء في اجتماعهم في تونس وفي الدورة الثالثة والعشرين طالبوا الحكومة الدنماركية بمعاقبة راسمي الكاريكاتورات المسيئة للرسول، كما طالبوها كذلك بعدم السماح بتكرار هذه الأفعال.
حملة المقاطعة لم تقف عند هذا الحد فقد أصدرت رابطة العالم الإسلامي بيانًا قويًا حول هذا الموضوع، ومثلها فعلت منظمة المؤتمر الإسلامي.
هذه البيانات أذكت عاطفة المسلمين عمومًا ودفعتهم لاتخاذ خطوات فاعلة في مقاطعة البضائع الدنماركية خاصة والنرويجية بصفة عامة.
وقد ساهمت بعض الدول العربية والإسلامية في هذه المقاطعة، فبعض هذه الدول استدعت سفيرها للتشاور، والبعض الآخر استدعى السفير حتى يتم حلّ المسألة بطريقة مرضية، وكانت إيران أقوى هذه الدول في تعبيرها عن مقاطعتها الاقتصادية للدنمارك، حيث أعلنت أنها لن تتعامل مع الدنمارك في أي شأن اقتصادي، وأنها ستوقف كل التعاملات القائمة حاليًا..
الحملة الشعبية للمقاطعة كانت واضحة وفي جميع الدول العربية والإسلامية، حيث امتنع معظم الناس عن شراء المنتجات الدنماركية، وقام آخرون بكتابة أسماء هذه المنتجات وتوزيعها عبر الوسائل المتاحة، كما رأينا لوحات كبرى في بعض الشوارع وكلها تدعو لمقاطعة تلك المنتجات واستبدال أخرى بها وذلك تعبيرًا عن غضب هؤلاء من الإساءة لرسولهم الكريم..
أعتقد أن ردة فعل جمهور المسلمين كانت واقعية وفي مكانها لأنهم لا يستطيعون السكوت ولا يستطيعون في الوقت نفسه فعل أكثر من ذلك، فالمقاطعة هي الحد الأدنى الذي يجب أن يفعله كل مسلم للتعبير عن موقفه تجاه دينه ونبيه.
الشيء الذي ساءني التعبير العنيف الذي مارسه البعض في بعض الدول العربية والإسلامية تجاه الأشخاص أو الممتلكات الأجنبية لأن هذا النوع من التعبير لا يخدم قضية المسلمين بقدر ما يسيء إليها، ولكن يبدو أن العاطفة غير المنضبطة قد تقود صاحبها إلى أفعال غير محسوبة في بعض الأحيان..

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى